معا لصحة أفضل

سرطان الجلد l ومراحل الأورام الصبغية وغير الصبغية

الجلد هو مرآة صحة الإنسان، وخط الدفاع الأول للجسم ضد الميكروبات، ويحرص الكثيرون على أن تكون بشرتهم في أبهى صورها، لكن هناك بعض الأمراض التي قد تصيب الجلد ومنها السرطان، سرطان الجلد ذلك النمو الخبيث للخلايا، الذي ينشأ غالبًا من الخلايا الأكثر تعرضًا للشمس، ولكنه قد يتكون أيضًا في المناطق التي لاتتعرض للشمس، فما هي أنواع سرطان الجلد؟ وكيف يتم علاجه؟

اشكال سرطان الجلد 

هناك نوعين أساسيين من سرطان الجلد تبعًا لنوع الخلايا فيه:

سرطان الخلايا القرنية

ويظهر في صورة سرطان الخلايا القاعدية Basal Cell Carcinoma، أو سرطان الخلايا الحرشفية Squamous Cell Carcinoma، وهذين النوعين هما الأكثر شيوعًا.

وينتشر هذين النوعين في أجزاء الجسم الأكثر تعرضًا للشمس مثل الرأس والرقبة، ويعدا الأقل انتشارًا ومن ثم أقل تهديدًا للحياة ولكن إذا أُهمل علاجهما قد يؤدي ذلك إلى انتشارهما داخل الجسم.

 اقرأ أيضًا اسباب الامساك المزمن عند النساء وبعض العلاجات المنزلية له

سرطان الخلايا الصبغية 

يتميز هذا النوع بقدرته على الانتشار أكثر من النوع الأول، وينشأ من الخلايا الصبغية المسؤولة عن تصنيع صبغ الميلانين الذي يعطي الجلد لونه الطبيعي.

الشامات الحميدة التي تكونها الخلايا الصبغية يمكن أن تتحول إلى سرطان، ويتكون هذا النوع في أي مكان من الجسم فتنتشر في الرجال في الصدر والظهر، أما في النساء فتنتشر في الرجلين.

معظم أورام الخلايا الصبغية يسهل علاجها مع الاكتشاف المبكر، لكن التأخر في اكتشافها يعطي فرصة لانتشارها في الجسم ويصعب حينها العلاج.

هذا بالإضافة إلى أنواع أخرى أقل شيوعًا من سرطان الجلد مثل:

سرطان الخلايا غير الصبغية Nonmelanoma Skin Cancer

يتميز هذا النوع بحجمه الكبير وقدرته على الانتشار، لكنه ليس بدرجة خطورة الأورام الصبغية ومن أنواعه:

  • الورم الوعائي angiosarcoma.
  • ليمفوما الخلايا B الجلدية.
  • ليمفوما الخلايا T الجلدية.
  • سرطان الخلايا ميركل.
  • سرطان الغدد الدهنية. 
  • الساركوما الليفية الجلدية dermatofibrosarcoma protuberans.

 اقرأ أيضًا التهاب الحنجرة .. أسبابه وأعراضه وكيفية الوقاية منه

أنواع خلايا المنشأ لسرطان الجلد 

يبدأ النمو السرطاني من الطبقة العليا للجلد، طبقة الأدمة وهي طبقة رفيعة تمثل غطاء الحماية لبقية طبقات الجلد، وتحتوي طبقة الأدمة على ثلاث أنواع من الخلايا:

  • الخلايا الحرشفية: 

تقع مباشرة تحت الطبقة الخارجية وتعمل كطبقة مبطنة للجلد.

  • الخلايا القاعدية:

تقع تحت طبقة الخلايا الحرشفية ومسؤولة عن تكوين الخلايا الجديدة. 

  • الخلايا الصبغية:

تقع في الجزء السفلي من طبقة الأدمة، وهي مسؤولة عن تكوين صبغ الميلانين الذي يعطي الجلد لونه الطبيعي، ويزداد تكون ذلك الصبغ عند تعرضك للشمس لحماية خلايا الجلد من تأثير أشعة الشمس الحارقة. 

أماكن ظهور سرطان الجلد 

يظهر سرطان الجلد في الأماكن الأكثر تعرضًا للشمس مثل الوجه، وفروة الرأس، والأذنين، والشفاه، والرقبة، والصدر، والذراعين، والكفين، والسيقان.

لكن هل يمكن للسرطان أن يظهر في أماكن لا تتعرض للشمس؟ الإجابة هي نعم، قد يظهر سرطان الجلد في أماكن مثل باطن الكف، وتحت أظافر اليدين والقدمين، وفي الأعضاء التناسلية.

يؤثر سرطان الجلد على جميع أنواع وألوان البشرة المختلفة مثل حالات ظهور سرطان الخلايا الصبغية في ذوي البشرة الداكنة في أماكن مثل باطن الكفين والقدمين.

أنواع سرطان الجلد 

التقرن الشعاعي Actinic Keratosis

لا تعد هذه البقع الحمراء القشرية في الجلد أورامًا سرطانية، لكن يمكنها التحول إلى نمو سرطاني إذا لم تُعالج فتتحول إلى سرطان الخلايا الحرشفية. 

سرطان الجلد

سرطان الخلايا القاعدية 

هو أكثر الأنواع شيوعًا ويمثل ٩٠% من حالات سرطان الجلد، ويظهر هذا النوع من سرطان الجلد في الأماكن الأكثر تعرضًا للشمس مثل الوجه، والرقبة، وفروة الرأس، والأكتاف، والظهر، ويتميز ببطء نموه، ويبدو مثل:

  • نتوء لؤلؤيّ أو شمعي.
  • ندبات مسطحة بنية أو لحمية اللون.
  • جروح نزيفية أو جروح قشرية تقرحية تشفى ثم تعود ثانية. 

سرطان الخلايا الحرشفية 

يعد هذا النوع ثاني أكثر الأنواع شيوعًا، وينمو في الطبقات الخارجية من الجلد، وهو سريع الانتشار، وينشأ هذا النوع أيضًا في الأماكن الأكثر تعرضًا للشمس مثل الوجه، والأذنين، والرقبة، واليدين، خاصة في الأشخاص ذوى البشرة الداكنة في الأماكن غير المعرضة للشمس ويبدو مثل:

  • عقيدات حمراء صلبة.
  • إصابات مسطحة قشرية السطح.

ويُعد هذا النوع أكثر عنفًا من سرطان الخلايا القاعدية. 

 

سرطان الخلايا الصبغية 

يعد أقل الأنواع شيوعًا ويمثل ١% فقط من حالات سرطان الجلد، لكنه أكثر الأنواع عنفًا، وقد يظهر هذا النوع في أي مكان بالجسم سواء الجلد الطبيعي أو في أماكن الشامات التي تتحول إلى سرطان جلد.

ويظهر في الوجه والجذع في الرجال، بينما يظهر في الجزء السفلي من السيقان في السيدات، ويظهر في الأماكن التي لا تتعرض للشمس في الرجال والسيدات معا، ويبدو مثل:

  • بقع كبيرة بنية اللون بالمناطق الداكنة.
  • شامة تنزف أو يحدث بها تغيرت في اللون، أو الحجم، أو الملمس.
  • إصابة صغيرة بالجلد غير منتظمة الحواف وتتميز بوجود أجزاء ملونة فيها باللون الأبيض، أو الأحمر، أو الأزرق، أو الأزرق الداكن.
  • إصابة جلدية مؤلمة بها إحساس بالحكة أو الحرقة.
  • إصابات داكنة في جلد باطن الكف أو القدم، أو مقدمة أصابع اليد أو القدم، أو الغشاء المخاطي المبطن للفم، أو الأنف، أو المهبل، أو الشرج.

سرطان الجلد

أنواع أقل انتشارًا من سرطان الجلد 

ورم كابوسي الخبيث Kaposi Sarcoma

  • يعد هذا النوع نادرًا، وينشأ من الأوعية الدموية داخل الجلد مسببًا بقعًا حمراء أو قرمزية اللون في الجلد أو الأغشية المخاطية.
  • ينشأ في الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة مثل مرضى الإيدز HIV والذين يتلقون علاجًا يثبط جهازهم المناعي في حالات زراعة الأعضاء. 
  • ينتشر هذا النوع في الرجال صغار السن في أفريقيا وكبار السن في إيطاليا وشرق أوروبا واليهود.

سرطان خلايا ميركل Merkel cell carcinoma

  • يعد هذا النوع نادرًا ولكنه عنيف، يحدث نتيجة الإصابة بفيروس ورم خلية ميركل. 
  • يسبب هذا النوع عقيدات حمراء صلبة في الجلد أو تحت الجلد في بصيلات الشعر وينتشر في الرأس، والرقبة، و الجذع.

 سرطان الغدد الدهنية Sebaceous gland carcinoma

ينشأ هذا النوع العنيف وغير الشائع من الغدد الدهنية للجلد ويظهر في صورة عقيدات صلبة غير مؤلمة تظهر في أي مكان لكن أكثر أماكن وجودها هي جفن العين.

صور سرطان الجلد 

  • الخلايا القاعدية 

  • الخلايا الصبغية 

  • الغدد الدهنية 

  • خلايا ميركل

  • الخلايا الحرشفية 

  • كابوسي ساركوما

سرطان الجلد

أسباب سرطان الجلد 

  • تتسبب طفرات في الحمض النووي DNA الخاص بخلايا الجلد في حدوث سرطان الجلد، وتؤدي تلك الطفرات إلى زيادة نمو الخلايا لتكون كتل من الخلايا السرطانية.
  • تستطيع الأشعة فوق البنفسجية للشمس في تدمير الحمض النووي لخلايا الجلد مسببة سرطان الخلايا القاعدية.
  •  قد ينتج سرطان الخلايا الحرشفية عن الأشعة فوق البنفسجية أو نتيجة التعرض لمواد كيميائية لفترات طويلة، كما ينتج عن الإصابة ببعض الفيروسات مثل فيروس الورم الحليمي البشري HPV.
  • أما عن أسباب أورام الخلايا الصبغية فهي غير معلومة فمعظم الشامات لا تتحول إلى نمو سرطاني بينما بعضها يتحول.

عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الجلد 

البشرة فاتحة اللون:

توفر صبغة الميلانين حماية لخلايا الجلد من تأثير الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وتتميز البشرة فاتحة اللون بنقص كمية تلك الصبغة فيصبح الجلد أكثر عرضة للإصابة بالنمش، وحروق الشمس، وسرطان الجلد من أصحاب البشرة الداكنة. 

حروق الشمس:

يُعد تعرضك لحروق الشمس عامل خطورة للإصابة بسرطان الجلد. 

التعرض المفرط لأشعة الشمس:

تؤدي زيادة فترة التعرض لأشعة الشمس الحارقة، خاصة مع عدم استخدام الكريمات الواقية من الشمس أو حماية الجلد بالملابس، إلى زيادة احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.

ويتضمن ذلك أيضًا التعرض للأشعة فوق البنفسجية، و مصابيح وأسّرة التسمير (Tanning lamps and beds).

المناخ المُشمس و المناخ عالي الارتفاع:

العيش بأماكن مشمسة وعلى ارتفاع عالي يعرض الجلد لفترة أطول لأشعة الشمس الحارقة مما يزيد احتمالية الإصابة بسرطان الجلد. 

الشامات Moles:

  • وجود عدد كبير من الشامات أو وجود شامات غريبة الشكل (التي تعد خللًا في تكوين الأنسجة)، يُعد عامل خطورة للإصابة بسرطان الجلد. 
  • الشامة غير منتظمة الحدود والكبيرة حجمًا نسبيًا عن الشامات العادية تكون أكثر عرضة للتحول إلى سرطان. لذا يجب متابعة تلك الشامات بحرص.

إصابات ما قبل سرطان الجلد:

تعد القرنيات الأكتينية actinic keratoses من عوامل الخطورة، حيث تبدو تلك الإصابات كبقع قشرية خشنة يتنوع لونها من البني إلى اللون الوردي الداكن، وتنتشر في الوجه والرأس واليد لأصحاب البشرة الفاتحة خاصة مع حروق الشمس. 

التاريخ العائلي المرضي لسرطان الجلد:

إصابة أحد الأبوين أو الأخوة به يُعد عاملًا للخطورة.

التاريخ المرضي الشخصي للإصابة بسرطان الجلد:

تُعد الإصابة السابقة بسرطان الجلد عامل خطورة للإصابة به ثانية وارتداد سرطان الجلد بعد علاجه يسمى بحالات سرطان الجلد المتكرر لذا يجب المتابعة الجيدة والفحص الدوري لهؤلاء الأشخاص. 

ضعف الجهاز المناعي:

سواء المرضى بفيروس نقص المناعة المكتسب أو ما يعرف بالإيدز HIV، أو مرضى زراعة الأعضاء. 

التعرض للإشعاع:

يزيد التعرض للعلاج بالإشعاع للأمراض الجلدية مثل الإكزيما من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد خاصة من نوع سرطان الخلايا القاعدية.

التعرض لبعض المواد الكيميائية:

التعرض لبعض المواد مثل الزرنيخ، والراديوم، والكريوسوت قد يعد عاملًا للخطورة. 

التقدم في العمر:

من عوامل الإصابة بسرطان الجلد. 

أعراض سرطان الجلد 

لا يسبب سرطان الجلد الكثير من الأعراض، لكن يجب أن تنتبه جيدا لأي تغير يطرأ على جلدك؛ فقد يكون إنذارًا لوجود ورم سرطاني، فيساعد ذلك على الكشف المبكر ويعطي نتائج أفضل للعلاج، ومن تلك التغيرات:

  • ظهور شامة جديدة، أو كتلة، أو نمو غير معتاد، أو قرحة، أو بقعة قشرية، أو بقعة داكنة في جلدك.
  • تغير حجم، أو لون، أو شكل الشامة.
  • عدم تماثل أو تساوي نصفي الشامة أو إصابات الجلد. 
  • إصابة في الجلد لها حواف مرتفعة وغير مستوية، وقرحة أو قشور في المنتصف.
  • لون إصابة الجلد غير معتاد مثل اللون الأبيض، أو الاحمر، أو الازرق، أو الأسود.
  • أن يكون قطر الإصابة أكبر من ربع بوصة.
  • وجود كتلة مرتفعة عن سطح الجلد لها سطح خشن ونتوء في المنتصف. 

اقرأ أيضًا: الطفح الجلدي والنصائح التي تساعد على تقليل التهاب الجلد.

الوقاية من سرطان الجلد 

يمكن تجنب معظم أنواع سرطان الجلد من خلال اتباع النصائح التالية:

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس في منتصف اليوم بين الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة مساءًا، مع تنظيم نشاطك خارج المنزل بعيدًا عن تلك الأوقات؛ لتجنب حروق وتصبغات الشمس التي تسبب تلفا للجلد وتزيد من احتمالية إصابته بالسرطان. 
  • استعمال طبقة سميكة من واقي الشمس طوال العام، ويجب أن يكون واسع المدى بعامل حماية ٣٠ على الأقل، حتى في الأيام غير المشمسة.

ويجب إعادة استخدامه كل ساعتين أو أقل مع السباحة أو زيادة التعرق، كمايجب توزيعه جيدا على جميع أجزاء الجسم المعرضة للشمس حتى الأذنين، وظاهر الكفين، والرقبة مع استخدام مرطب للشفاه . 

  • ارتداء الملابس الواقية من أشعة الشمس ، وتغطية الذراعين والساقين، وارتداء قبعة للحماية، وتوفر بعض الشركات ملابس واقية ضد الشمس. 
  • لا تنسى النظارات الشمسية وخاصة التي تحجب ١٠٠% من الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها UVA,UVB.
  • تجنب استخدام أسرة التصبغ لأن المصابيح المستخدمة بها تبث الاشعة فوق البنفسجية. 
  • إحذر العقاقير المحسسة للشمس التي تجعل جلدك أكثر حساسية لضوء الشمس مثل بعض أنواع المضادات الحيوية.
  • افحص جلدك جيدا وخاصة أي تغير يطرأ على الشامات الموجودة بجسمك واستشر طبيبك عند ملاحظة أي تغير بها. 
  • افحص وجهك، ورقبتك، وأذنيك، وفروة الرأس، والصدر والجذع، والرجلين، والذراعين، وأصابع اليدين والقدمين فحصًا دوريًا.

تشخيص سرطان الجلد

  • يستطيع كل شخص عمل الفحص الذاتي للجلد، حيث يفحص كل جزء من جسمه دوريًا خاصة الأجزاء المعرضة لأشعة الشمس، وفحص المناطق قليلة التعرض لأشعة الشمس مثل بين أصابع القدم ومنطقة التقاء الفخذ مع الحوض.

 التشخيص المبكر لتلك الحالات يفيد في رحلة العلاج للحصول على نتائج مرضية، و لتشخيص سرطان الجلد يجب أن:

  • يفحص الطبيب لون، وشكل، وحجم، وملمس إصابة جلدك.
  • قد يحتاج الطبيب أخذ عينة للفحص الباثولوجي للتأكد من التشخيص وتحديد نوع السرطان.
  • إذا تم التأكد من التشخيص يجب إجراء بعض الفحوصات الأخرى لبيان مرحلة السرطان، حيث أن الأنواع السطحية مثل سرطان الخلايا القاعدية نادرًا ما تنتشر.
  •  أما إذا كان ورما كبيرًا من نوع الخلايا الحرشفية، أو سرطان خلايا ميركل، أو سرطان الخلايا الصبغية يحتاج طبيبك فحوصات أكثر لتحديد مدى انتشار الورم.
  • قد يحتاج الأمر إجراء أشعة لبيان درجة انتشار الورم للغدد الليمفاوية المجاورة له وقد يحتاج الطبيب أخذ عينة منها لفحصها.

اقرأ أيضا: الهربس النطاقي أو عدوى الحزام الناري .. كيف ينتقل وكيفية علاجه؟

مراحل سرطان الجلد 

يعتمد تعيين مرحلة الورم على حجمه، وانتشاره للغدد الليمفاوية المجاورة، وانتشاره لأجزاء أخرى من الجسم.

الأورام غير الصبغية

ويتضمن سرطان الخلايا القاعدية والحرشفية: 

المرحلة صفر: تنحصر الخلايا السرطانية في طبقة الأدمة Epidermis.

الأولى: انتشار الخلايا السرطانية إلى طبقة باطن الأدمة Dermis، ولا يتعدى حجم الورم ٢سم.

الثانية: ورم أكبر من ٢سم لكن لم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية المجاورة أو إلى أماكن بعيدة في الجسم.

الثالثة: ورم أكبر من ٣سم وانتشر إلى الأنسجة أو العظام المجاورة.

الرابعة: ورم أكبر من ٣سم وانتشر إلى أجزاء بعيدة عن منشأه.

الأورام الصبغية 

المرحلة صفر: تنحصر الخلايا السرطانية في طبقة الأدمة. 

الأولى: انتشار الورم إلى طبقة باطن الأدمة لكن مازال الورم صغيرا.

الثانية: ينحصر الورم في مكان نشأته مع حدوث بعض التغيرات فيصبح أكبر حجمًا وأكثر سمكًا، أو يصيبه التقشر، أو النزيف، أو التفتت.

الثالثة: انتشار الورم إلى الأنسجة والغدد الليمفاوية المجاورة. 

الرابعة: أكثر المراحل خطورة وتعني انتشار الورم لأنسجة وأعضاء بعيدة عن منشأه.

مضاعفات سرطان الجلد 

من المضاعفات الآتي:

  • تكرار الإصابة بالسرطان بعد الشفاء.
  • انتشار الورم للأنسجة المجاورة له.
  • كذلك انتشار الورم إلى العضلات، والأعصاب وبقية أعضاء الجسم بعيدًا عن مكان نشأته.

علاج سرطان الجلد 

يعتمد اختيار خطة العلاج على نوع، وحجم، ومكان، ونوع، وعمق الورم، ودرجة انتشاره؛ إذ أن الأورام الصغيرة المحددة في سطح الجلد يكفي استئصال الورم كاملًا كعلاج أثناء أخذ العينة.

  • العلاج بالتجميد Cryosurgery:

تدمير الطبقة القرنية النشطة وبعض الأورام الصغيرة في مراحلها المبكرة بالتجميد باستخدام النيتروجين السائل، وتتقشر الأنسجة الميتة ويتم التخلص منها بعد ذوبانها.

  • إزالة الورم جراحيًا:

مناسب لإزالة جميع أنواع سرطانات الجلد، حيث يزيل الجراح الورم كاملًا مع جزء من حوافه من الأنسجة السليمة، وهناك أيضًا جراحة إزالة واسعة يتم فيها التخلص من جزء أوسع من الأنسجة السليمة في بعض الحالات

  • جراحة موس Mohs:

 يتم إجراء هذا النوع في حالة الرغبة في إبقاء الأنسجة السليمة دون إزالتها قدر الإمكان، مثل إزالة أورام من الأنف أو الوجه عمومًا، حيث يتم إزالة الورم في صورة طبقة تلي طبقة، مع فحص كل طبقة يتم إزالتها بالميكروسكوب بحثًا عن خلايا سرطانية حتى تختفي الخلايا السرطانية من العينة تمامًا، كي لايتم إزالة أنسجة من الأنف دون داعي.

  • الكشط والتجفيف الكهربائي أو العلاج بالتبريد: 

بعد إزالة الورم جراحيًا يكشط الجراح طبقات الخلايا السرطانية بجهاز خاص، وتستخدم إبرة كهربائية لتدمير الخلايا السرطانية، وقد يستخدم النيتروجين السائل في تبريد بقايا حواف وقاعدة الورم. تستخدم هذه العمليات البسيطة فى إزالة أورام الخلايا القاعدية وأورام الخلايا الحرشفية الصغيرة.

  • العلاج الإشعاعي: 

حيث تستخدم حزمة ضوئية عالية الطاقة من أشعة أكس لقتل الخلايا السرطانية، ويستخدم فى حالة عدم القدرة على إزالة الورم كاملاً.

  • العلاجات الكيميائية: 

يُستخدم لقتل الخلايا السرطانية، في حالة الأورام الصغيرة المقتصرة على الطبقة العليا من الجلد، كما يستخدم في صورة كريمات تحتوي على الدواء الكيميائي المضاد للسرطان، أما العلاج الكيميائي الشامل فيُستخدم لعلاج أنواع السرطان التي انتشرت في أماكن مختلفة من الجسم ويؤخذ بالفم أو بالحقن في الوريد. 

  • العلاج الضوئي photodynamic therapy:

يستخدم فيها العلاج بالليزر مع العلاج الكيميائي، حيث تستخدم عقاقير تجعل الجلد أكثر حساسية للضوء.

  • العلاج الحيوي: 

يستحث جهازك المناعي لقتل الخلايا السرطانية. 

وأخيراً علاج سرطان الجلد قد يحتاج إلى فريق من الأطباء من مختلف التخصصات مثل: طبيب أمراض جلدية، وأخصائي جراحة الأورام، وطبيب أورام إشعاعي وهو المسؤول عن العلاج الإشعاعي، و طبيب أورام المسؤول عن العلاج الكيميائي والمناعي، وقد يحتاج الأمر جراح تجميلي لاستعادة شكل الجلد بعد العلاج خاصة في الوجه.

اقرأ أيضا: الصدفية .. ما هي أنواعها واعراضها ومن هم أكثر الأفراد عرضة لها ؟

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.