معا لصحة أفضل

علاج البرد

نقترب من فصل الشتاء حيث تكثر الإصابة بالأمراض التنفسية بين الأشخاص، ويعد البرد أكثر الأمراض التنفسية المعدية شيوعًا في فصل الشتاء. وينتقل البرد من شخص إلى أخر عن طريق مخالطة الشخص المصاب. في هذا المقال سوف نتعرف على علاج البرد، وسبل الوقاية منه. 

 

أسباب البرد 

تحدث الإصابة بالبرد نتيجة العدوى بمجموعة من الفيروسات التنفسية، وأكثرهم شيوعًا rhinoviruses. 

 

على الرغم من أن الإصابة بالبرد في فصول السنة الباردة هي الأكثر انتشارًا، إلا أن عدوى البرد قد تصيب الأشخاص طوال أشهر السنة.

 

ينتشر الفيروس المسبب للبرد من خلال الهواء المحمل بالفيروس، عن طريق تطاير الرذاذ من الفم بكحة أو عطس مريض البرد. كذلك ينتقل من خلال لمس أو استخدام الأدوات والأسطح الملوثة بالفيروس.

 

من الأكثر عرضة للإصابة بالبرد؟

بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بعدوى البرد من غيرهم مثل:

  • السيدات الحوامل.
  • الأطفال الأصغر من عمر 5 سنوات.
  • كبار السن الأكبر من عمر 65 سنة.
  • الأشخاص الذين يعانون الأمراض المزمنة مثل مرضى القلب، والسكري، والربو.
  • الأشخاص المعرضون للعدوى لطبيعة عملهم مثل مقدمي الرعاية الصحية.

علاج البرد

ما هي أعراض البرد؟

يبدأ مريض البرد بنشر العدوى قبل ظهور الأعراض عليه بأيام قليلة وحتى تمام تماثل الشفاء.

 

تختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر، يبدأ المريض بالشعور بالأعراض تدريجيًا، وتشمل الأعراض ما يلي:

  • انسداد الأنف، أو سيلان الأنف. 
  • التهاب الحلق.
  • صداع.
  • ألم العضلات.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • شعور بالضغط في الأذن والوجه.
  • سعال وعطس.
  • فقدان حاستي الشم والتذوق.

 

تتطابق الأعراض بين البالغين والأطفال، ولكن فترة الأعراض قد تكون أطول بالنسبة للأطفال.

 

اقرأ أيضًا: اسباب الصداع عند الاطفال | تعرف عليها

ما الفرق بين نزلات البرد والأنفلونزا الموسمية؟

تتشابه أعراض البرد والإنفلونزا؛ فكلاهما يحدث نتيجة فيروسات تنفسية ولكن تظهر أعراض الأنفلونزا بصورة أشد على المريض. في أكثر الأحيان تستخدم الأدوية ذاتها لعلاج البرد والأنفلونزا. 

 

نزلة البرد الأنفلونزا
تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيًا. تظهر الأعراض فجأة في خلال ساعات من الإصابة.
غالبًا ما تكون الأعراض في صورة احتقان الحلق والأنف.  تكون الأعراض أكثر حدة وتسبب آلام الجسم والصداع. 
يشعر المريض بالإجهاد ولكنه قادر على ممارسة الأنشطة اليومية. يشعر المريض بالتعب الشديد الذي قد يبقيه بالمنزل ويعيق ممارسة الأنشطة اليومية.

علاج البرد

ما هو افضل علاج للبرد؟

لا توجد أدوية تقضي على الفيروس المسبب للبرد ولكن يعتمد علاج البرد على السيطرة على الأعراض حتى نهاية دورة حياة الفيروس واختفاء الأعراض.

 

في حالات الأعراض البسيطة، من الممكن علاج البرد ببعض العلاجات المنزلية دون الحاجة للأدوية. تساعد العلاجات المنزلية على التعافي والتخلص من الأعراض سريعًا. إليك 

بعض النصائح التي تساعد في علاج البرد:

  • التزم الراحة والنوم قدر المستطاع.
  • دفيء نفسك جيدًا.
  • اشرب الكثير من الماء والعصائر الطازجة.
  • استخدم غرغرة الماء الدافيء والملح لتطهير الحلق، ضع نصف ملعقة صغيرة من الملح على كوب صغير من الماء الدافئ. ولكنها غير مناسبة للأطفال.
  • تناول المشروبات الدافئة مثل شوربة الدجاج مع الخضروات، فقد أشارت بعض الدراسات إلى فعاليتها في تعزيز المناعة ورفع كفاءة خلايا كرات الدم البيضاء لمقاومة الفيروس. 

 

علاج البرد بالأعشاب الطبية

 

تتميز كثير من الأعشاب الطبيعية بخصائصها الطبية، وكذلك تعد أفضل علاج للبرد في حالات الأعراض البسيطة، ومن الأعشاب التي تفيد في علاج البرد ما يلي:

  • الزنجبيل

له فعالية في علاج الكحة واحتقان الحلق، إغلي مجموعة من شرائح الزنجبيل في الماء وتناوله دافيء لتقليل أعراض البرد.

  • العسل

للعسل خصائص مضادة للبكتيريا والالتهاب، لذلك فإن تناول شاي الليمون والعسل يساعد على تقليل ألم الحلق والكحة. أثبتت الدراسات أن تناول 10 جم من العسل قبل النوم يقلل من أعراض الكحة المصاحبة للبرد عند الأطفال. 

ولكن ينبغي عدم تناول العسل للأطفال أقل من عمر سنة. 

  • الثوم

يحتوي الثوم على مركبات مضادة للبكتيريا، إضافة الثوم إلى الطعام أو تناول أقراص الثوم يساعد في تعزيز المناعة ومقاومة نزلات البرد.

  • مستخلص الإشنسا

تستخدم جذور نبات الإشنسا منذ القدم في علاج العدوى، فهي تحتوي على مركبات الفلافونويد التي تعزز المناعة وتقلل الالتهابات. 

تناول شاي الإشنسا يساعد على علاج البرد كما أن المداومة على شربه يقي من الإصابة بنزلات البرد.

  • فيتامين سي

يعزز المناعة، ويوجد في البرتقال، والخضروات الورقية، والليمون. 

  • البروبيوتك

وهي نوع من البكتيريا ولكنها نافعة للجسم، لها فعالية في تعزيز المناعة وصحة الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي. 

تتوفر البروبيوتك في الزبادي الذي يعد مصدرًا ممتازًا للبروتينات والكالسيوم.

  • القرفة

تستخدم القرفة منذ القدم كتوابل وعلاج عشبي للبرد؛ إذ إن مشروب القرفة يساعد على تدفئة الجسم وإذابة المخاط وتقليل الاحتقان بالحلق. 

  • الكافور

يساعد استنشاق زيت الكافور مع بخار الماء على فتح مجرى التنفس وتقليل الاحتقان وخاصة في حالة التهاب الجيوب الأنفية.

  • النعناع

يستخدم زيت النعناع موضعيًا لتدليك الصدر لتقليل الاحتقان المصاحب للبرد، كما يمكن استنشاقه لفاعليته في تقليل احتقان الأنف والجيوب الأنفية. 

  •  عشب الليمون

يساعد مشروب شاي عشب الليمون في علاج الكحة والحمى. 

  • جذور العرقسوس

تناول شاي العرقسوس الدافئ مرتين أو ثلاث مرات لمدة أسبوع له فعالية في علاج البرد إذ أنه طارد طبيعي للبلغم ويعالج احتقان الحلق. 

ولكن يجب الحذر من تناول العرقسوس لمرضى القلب، وارتفاع ضغط الدم، والكبد، والسيدات الحوامل.

  • عشبة آذان الدب

مفيد لعلاج الأمراض التنفسية، واحتقان الحلق، والتهاب الأذن.

  • الكاموميل

يساعد شاي الكاموميل على الاسترخاء والتخلص من الإجهاد المصاحب لنزلة البرد كما أنه علاج ممتاز للأرق. 

  • الروزماري

يساعد استنشاق زيت الروزماري العطري على تقليل احتقان الأنف وفتح المجرى التنفسي.

  • المريمية

استخدمها كغرغرة أو في صورة شاي لتقليل ألم الحلق واحتقانه والكحة المصاحبة للبرد. ولكن لا ينبغي للسيدات الحوامل والمرضعات تناولها لتأثيرها السلبي على الحمل.

  • الزعتر

الزعتر غني بمضادات الأكسدة التي تعزز المناعة، كذلك تناول شاي الزعتر الدافئ يسهل طرد البلغم، ويقلل تشنجات القصبات الهوائية. 

علاج البرد

أدوية علاج البرد دون وصفة طبية

 

إذا كنت تشعر بالإجهاد بسبب البرد فمن الممكن استشارة الصيدلي عن أفضل علاج للبرد، ولحسن الحظ معظم أدوية البرد لا تحتاج وصفة طبية.

 

تسيطر أدوية البرد على الأعراض وتشمل:

  • المسكن وخافض الحرارة مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول.
  • مضادات الهيستامين لتخفيف الاحتقان. يحذر على الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة تناوله أكثر من 5 أيام. كذلك يحذر تناوله على الأطفال أقل من 6 سنوات.
  • الفيتامينات أو المكملات الغذائية مثل فيتامين سي، ومستخلص الإشنسا وأقراص الثوم لفعاليتها في تخفيف أعراض البرد.
  • بخاخ مزيل احتقان الأنف، ويحذر على الأطفال أقل من 6 سنوات استخدامه.
  • أدوية الكحة، إذا كنت تعاني الكحة الشديدة أو البلغم.

 

هل يجب تناول المضاد الحيوي لعلاج البرد؟

عادة لا ينصح الأطباء بجرعات المضاد الحيوي لعلاج البرد ذلك لأن المضاد الحيوي يقاوم العدوى البكتيرية وليس الفيروسية المسببة لنزلات البرد.

 

متى تزور الطبيب؟

في أغلب الحالات لا تستدعي الإصابة بنزلة البرد مراجعة الطبيب، إذ يكتفي كثير من المرضى بعلاج البرد منزليًا.

ولكن إذا كنت تشعر بالأعراض التالية فيجب عليك مراجعة الطبيب للفحص الإكلينيكي والحصول على وصفة طبية: 

  • إذا كنت تعاني ارتفاع في درجة الحرارة أعلى من 38.5 سيليزيوس لأكثر من 3 أيام.
  • ضيق في التنفس.
  • احتقان شديد بالحلق.
  • صداع وآلام الجيوب الأنفية.

 

أما بالنسبة للأطفال، يجب الانتباه للأعراض التالية: 

  • حمى أعلى من 38 درجة سيليزيوس خاصة إذا كان الطفل حديث الولادة.
  • أعراض حادة للبرد مثل الكحة الشديدة، أو ألم الحلق.
  • ألم الأذن.
  • صعوبة في التنفس أو صفير مع التنفس.
  • دوار، وفقدان الشهية.

 

ما هي مضاعفات البرد؟

قد يسبب البرد بعض المضاعفات منها:

  • التهاب الأذن الوسطى الحاد

وذلك عندما ينتشر الفيروس خلف طبلة الأذن. تشمل أعراض التهاب الأذن الوسطى ألم الأذن، عودة الحمى بعد التعافي من البرد.

  • الربو

 تحفز عدوى البرد صعوبة التنفس ويزداد الأمر سوءًا عند مرضى الربو.

  • التهاب الجيوب الأنفية

تسبب عدوى البرد التهاب وصداع الجيوب الأنفية.

  • عدوى الجهاز التنفسي

إهمال علاج البرد قد يسبب مشاكل الجهاز التنفسي مثل التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال أو الالتهاب الرئوي.

علاج البرد

كيفية الوقاية من نزلات البرد؟

يحرص الكثير على حماية أنفسهم وذويهم من الإصابة بعدوى الأمراض التنفسية وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا المستجد

إليك عزيزي القاريء بعض النصائح التي تساعدك على الحماية من عدوى البرد:

  • اغسل يدك جيدًا بالماء والصابون أكثر من مرة على مدار اليوم.
  • لا تحاول لمس وجهك أو أنفك إذا كانت يدك غير نظيفة.
  • استخدم المنديل عند السعال أو العطس ثم تخلص منه فورًا في سلة المهملات.
  • امتنع عن مشاركة الأخرين الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف.
  • تناول الأطعمة الصحية الغنية بالفيتامينات لتقوية جهاز المناعة.

 

الخلاصة | يعتمد علاج البرد بصفة عامة على تخفيف حدة الأعراض من خلال العلاجات المنزلية والراحة التامة ذلك في حالات الأعراض البسيطة. 

ولكن في حالات الأعراض الشديدة قد يحتاج المريض إلى أدوية علاجية دون وصفة طبية مثل المسكنات، ومذيبات البلغم، ومضادات الهيستامين، والبخاخات المضادة لاحتقان الأنف. 

المصادر:

www.healthline.com

www.prevention.com

www.nhs.uk

www.mayoclinic.org

Leave A Reply

Your email address will not be published.