معا لصحة أفضل

مرض السكري النوع الثاني | كيفية الوقاية من المضاعفات

مرض السكري النوع الثاني هو أحد الأمراض المزمنة الشائعة، ويتميز بحدوث اضطراب في الأيض يسبب ارتفاع مستوى السكر بالدم، ويسمى بالنوع الثاني لأنه يحدث عادةً بعد فترة البلوغ أو في منتصف العمر وهو أكثر شيوعاً من النوع الأول الذي يحدث في مرحلة الطفولة.

سكري النوع الثاني شائع الحدوث عند الأشخاص الأكبر من 45 عاماً ولكن قد نجد أيضا إصابات في المراهقين والشباب؛ ذلك لارتفاع نسبة السمنة والعادات الغذائية الخاطئة.

ما هو مستوى السكر الطبيعي بالدم؟

  • يبلغ مستوى الجلوكوز الطبيعي عند الأشخاص البالغين غير المصابين بمرض السكري ما بين 90-110 مجم/ديسيلتر (بعد ساعتين من تناول وجبة الطعام).
  • كما هناك بعض العوامل التي تؤثر على مستوى السكر بالدم منها الحالة الصحية للشخص، والتعرض للتوتر، وبعض الأدوية، وتناول الكحوليات، والدورة الشهرية عند النساء.

المستوى الطبيعي لسكر الدم عند البالغين

سكر الصائم

أقل من 100 مجم/ديسيلتر.

قبل الأكل

70- 130 مجم/ديسيلتر.
بعد ساعتين من الأكل

أقل من 180 مجم/ديسيلتر.

وقت النوم

100- 140 مجم/ديسيلتر.

أسباب مرض السكري النوع الثاني

  • يصنع البنكرياس هرمون الإنسولين وهو أحد الهرمونات التي تفرز في الدم مباشرةً.
  • كما يساعد الإنسولين الخلايا في تحويل الجلوكوز إلى طاقة.
  • في مرضى السكري النوع الثاني يحدث خلل في وظيفة الإنسولين حيث يفقد قدرته على إدخال الجلوكوز إلى الخلايا نتيجة مقاومة الخلايا للإنسولين.
  • يصبح وجود الإنسولين غير فعال، ومن ثم يحاول الجسم زيادة إفراز الإنسولين الذي يساعد الجلوكوز في الدخول إلى الخلايا للحصول على الطاقة ولكن لا جدوى من فاعلية الإنسولين.
  • ثم بمرور الوقت يقل إفراز هرمون الإنسولين ويزيد مستوى الجلوكوز بالدم لعدم قدرته على دخول الخلايا مسبباً مرض السكري.

اقرأ أيضا: مرض السكري عند الأطفال | علاج السكري من النوع الأول 

قد تحدث الإصابة بالسكري النوع الثاني نتيجة عدة عوامل وتشمل:

  • العوامل الوراثية.
  • الوزن الزائد أو السمنة: قد يحدث مقاومة الإنسولين بين الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد وخاصة في منطقة البطن.
  • متلازمة الأيض: حيث تتزامن الإصابة بالسمنة خاصة في منطقة الخصر، والسكري النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية بالدم.
  • زيادة نسبة إفراز الجلوكوز من الكبد: من الطبيعي بعد تناول الطعام يرتفع نسبة السكر في الدم ويساعد الكبد في التخلص من نسبة السكر في الدم بتخزين الجلوكوز، وفي حالة نقص نسبة السكر بالدم يفرز الكبد الجلوكوز، أما في مرض السكري النوع الثاني يحدث خلل ويستمر الكبد في إخراج الجلوكوز بالدم.
  • خلل في الاتصال بين الخلايا: مما يؤثر على كيفية إفراز الخلايا للأنسولين والجلوكوز.

مرض السكري النوع الثاني

اقرأ أيضا: السمنة لدى الاطفال بين الأسباب والأعراض وطرق الوقاية

اعراض مرض السكري النوع الثاني

يعد مرض السكري من الأمراض المنهكة للجسم حيث تحدث الإصابة ويتطور المرض ببطء، وقد لا يشعر المريض بالأعراض في بداية الإصابة، وتشمل أعراض السكري النوع الثاني مايلي:

  • الشعور الدائم بالجوع.
  • الإجهاد وفقدان الطاقة.
  • فقدان الوزن.
  • الشعور الشديد بالعطش.
  • كثرة التبول على مدار اليوم.
  • جفاف الفم.
  • حكة في الجلد.
  • رؤية ضبابية.

كلما تطور المرض زادت حدة الأعراض لتشمل:

  • كثرة العدوى وخاصة العدوى الفطرية.
  • كذلك صعوبة التئام الجروح.
  • ظهور بقع داكنة على الجلد تعرف باسم الشواك الأسود acanthosis nigricans.
  • ألم بالقدم.
  • أيضا شعور بالتنميل في الأطراف، واعتلال الأعصاب. 

أعراض نقص مستوى السكر بالدم:

  • الشعور بالجوع.
  • الصداع.
  • كثرة التعرق.
  • الرعشة، والإحساس بالدوخة.
  • تغيير المزاج.
  • الشعور بالارتباك وعدم القدرة على التفكير.
  • سرعة ضربات القلب.
  • تنميل اللسان والفم.
  • شحوب الجلد.
  • أرق وعدم القدرة على النوم العميق، وأحلام مزعجة.
  • رؤية ضبابية.

يجب على المريض الانتباه عند الشعور بالأعراض السابقة؛ إذ إن نقص مستوى السكر بالدم قد يؤدي إلى مضاعفات شديدة وقد يسبب الوفاة.

كيفية تشخيص السكري النوع الثاني؟

يشخص الطبيب الحالة من خلال سؤال المريض عن الأعراض التي يشعر بها ويحتاج الطبيب أيضا بعض الفحوصات منها:

  • اختبار الهيموجلوبين A1C : يقيس مستوى السكر بالدم على مدار ثلاثة أشهر سابقة، ولا يحتاج الامتناع عن الطعام أو الصيام قبل الخضوع للفحص.
  • واختبار مستوى الجلوكوز في البلازما Fasting plasma glucose test ، ويحتاج صيام 8 ساعات قبل الفحص.
  • واختبار تحمل الجلوكوز الفموي Oral glucose tolerance test: في هذا الفحص تؤخذ عينة من الدم قبل شرب جرعة من الجلوكوز، وبعد تناول جرعة الجلوكوز بساعة ثم ساعتين. يوضح هذا الفحص كيفية تعامل الجسم مع الجلوكوز قبل وبعد تناول الجرعة.

اقرأ أيضا: علاج نقص الصوديوم عند كبار السن

علاج مرض السكري النوع الثاني 

يوضح الطبيب للمريض كيفية التعرف على أعراض السكر المرتفع والمنخفض بالدم؛ كي يتمكن المريض من التصرف بصورة صحيحة طبقاً للأعراض.

الهدف من العلاج الحفاظ على مستوى السكر بالدم في النطاق الطبيعي وذلك عن طريق:

أولاً: اتباع نمط حياة صحي.

  • تناول الوجبات في أوقات محددة.
  • كما يجب أن يحتوي الغذاء على ألياف ونشويات صحية لأنها تساعد على إبقاء مستوى السكر بالدم في الحدود الطبيعية.
  • الحفاظ على صحة القلب وتجنب السمنة.
  • كذلك تجنب السكريات، والوجبات الدسمة الغنية بالدهون قدر الإمكان.
  • أيضا الحرص على ممارسة الرياضة بصورة يومية لأنها تساعد على السيطرة على مستوى السكر في الدم في الحدود الطبيعية.

اقرأ أيضا: علاج الكولسترول بالزنجبيل | هل ينفع؟

ثانيًا: الأدوية العلاجية.

في بعض حالات السكري النوع الثاني البسيطة قد يكتفي الطبيب بتغيير نمط الحياة ومتابعة الحالة، ولكن في حالة عدم استجابة الجسم وعدم القدرة على السيطرة على مستوى السكر بالجسم قد يصف الطبيب أحد العلاجات التالية: 

  • الميتفورمين: يعمل على خفض مستوى السكر بالدم كما أنه يحسن استجابة الجسم للأنسولين. كما أنه يعد من أكثر العلاجات شيوعًا بين علاجات السكري النوع الثاني.
  • السلفونيل يوريا sulfonylureas: يساعد الجسم على تخليق الأنسولين.
  • ميجليتينيدات meglitinides: وهي أدوية سريعة المفعول قصيرة المدى تحفز البنكرياس على إفراز المزيد من الأنسولين.
  • ثيازوليدينديون thiazolidinediones: يحسن من استجابة الجسم للأنسولين.
  • أدوية مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4 dipeptidyl peptidase-4 inhibitors: يساعد على خفض الجلوكوز بالدم.
  • مثبطات ناقل مشارك صوديوم/جلوكوز 2 sodium-glucose cotransporter-2 (SGLT2) inhibitors: يساعد على منع الكلى من إعادة إمتصاص الجلوكوز إلى الدم عن طريق إخراجه مع البول.
  • الأنسولين: في حالة عدم إفراز الجسم كمية كافية من الأنسولين قد يصف الطبيب حقن الأنسولين طويلة المدى (قد تؤخذ الجرعة مرة واحدة ليلاً، أو عدة مرات على مدار اليوم حسب الحالة).
  • إذا كان المريض يعاني أمراض القلب أو الكوليسترول قد يصف الطبيب العلاج المناسب للحالة للحصول على أفضل النتائج العلاجية والسيطرة على أعراض ومضاعفات السكري.

اقرأ أيضا: تعرف على 15 نوعًا من الاعشاب الطبية لإنقاص الوزن

ماهي طرق حقن الأنسولين؟

  • قلم الأنسولين Insulin pen:

 هذا الجهاز في صورة قلم له غطاء مملوء مسبقاً بالأنسولين أو بخراطيش الأنسولين التي تستبدل بعد الإستخدام.

  • مضخة الأنسولين Insulin pumps

هو جهاز صغير محوسب في حجم الهاتف المحمول يمكن ارتداؤه تحت الملابس. يتصل الجهاز بأنبوب مرن (قنية) يحتوي على أنسولين سريع المفعول ويتم إدخال الأنبوب تحت الجلد بواسطة إبرة ليبقى الأنبوب المرن تحت الجلد.

  • البنكرياس الصناعي Artificial pancreas (نظام توصيل الأنسولين ذي الحلقة المغلقة): يحتوي الجهاز نظام مضخة الأنسولين مرتبط بجهاز مراقبة الجلوكوز (حيث يفحص السكر بالدم كل خمس دقائق) ثم يضخ الجرعة المطلوبة من الأنسولين حسب حاجة الجسم.
  • جهاز استنشاق الأنسولين Insulin inhaler: حيث يوضع مسحوق الأنسولين ويستنشق من الفم ثم يتم امتصاصه في مجرى الدم، ويستخدم هذا الجهاز للبالغين فقط من مرضى السكري.
  • منفذ حقن الأنسولين Insulin injection port: حيث يوصل ويثبت أنبوب صغير تحت الجلد ثم تستخدم إبرة لحقن الأنسولين أو قلم الأنسولين لضخ جرعة الأنسولين تحت الجلد.
  • الحاقن النفاث Jet injector: تعد طريقة بدون استخدام إبر حيث يحدث ضغط عالى على الجلد لأرسال رذاذ ناعم من الأنسولين عبر الجلد.

خيارات علاجية أخرى لمرضى السكري:

  • جراحات السمنة

 تعد جراحات السمنة أحد الخيارات العلاجية لمرضى السكري النوع الثاني الذين يعانون البدانة وزيادة الوزن (في حالة زيادة مؤشر كتلة الجسم أكبر من 35). قد لوحظ تحسن ملحوظ في مستوى السكر بالدم عند الأشخاص الذين فقدوا كثير من الوزن.

اقرأ أيضا: جراحة تكميم المعدة | الفوائد والمخاطر

مضاعفات مرض السكري النوع الثاني

عدم الاهتمام بعلاج السكري قد يسبب مضاعفات شديدة منها:

  • نقص مستوى السكر بالدم (أقل من 70 مجم لكل ديسيلتر) قد يسبب فقدان الوعي أو الغيبوبة أو الوفاة.
  • زيادة مستوى السكر بالدم (أكثر من 180- 200 ) يزيد من فرصة حدوث مضاعفات بالقلب والكلى والرؤية.
  • الحماض الكيتوني السكري في حالة زيادة نسبة السكر بالدم وعدم وجود ما يكفي من الأنسولين يلجأ الجسم إلى تفكيك الدهون للحصول على طاقة لعدم قدرته على الاستفادة من السكر المرتفع بالدم. تتراكم أحماض سامة تسمى الكيتونات في الدم وتخرج مع البول وقد تسبب خطر الإصابة بغيبوبة أو الوفاة إذا لم يتم السيطرة عليها. 
  • ظهور بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية.
  • كثرة العدوى البكتيرية والفطريات.
  • كذلك تلف الأعصاب والتهابها الذي يسبب إحساس التنميل والحرقة بالأطراف.
  • الإصابة ببعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإسهال، أو الإمساك، أو القيء.
  • أيضا ضعف الدورة الدموية بالقدمين مما يسبب مشاكل خطيرة بالقدم مثل صعوبة التئام الجروح العميقة أو الإصابة بالقدم السكري.
  • مشاكل الرؤية مثل تلف شبكية العين، والجلوكوما، واعتام عدسة العين، وتدهور الرؤية لدى المريض.
  • مشاكل بالسمع.
  • الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية مثل ضغط الدم المرتفع، والذبحة الصدرية، وضيق شرايين القلب، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية.
  • مشاكل اللثة وتسوس الأسنان.
  • الإصابة بتلف في أنسجة الكلى وقد يصل الأمر إلى الفشل الكلوي.
  • كذلك مشاكل بالذاكرة أو الخرف، وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • مشاكل النوم: مثل زيادة فرصة الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم المعروف باسم sleep apnea.

اقرأ أيضا: اعتلال الكلية السكري | أعراضه وأسبابه وهل يمكن منع حدوثه؟

مضاعفات مرض السكري النوع الثاني أثناء الحمل: 

عدم الحرص على الحفاظ على مستوى السكر بالدم في المستوى الطبيعي أثناء الحمل قد يسبب بعض المشاكل التي تهدد صحة الأم والجنين ومنها:

  • زيادة وزن الجنين.
  • زيادة فرصة إصابة الجنين بمرض السكري في مراحل عمره.
  • أيضا يؤثر السكري على تكوين أجهزة الجسم عند الجنين.
  • زيادة فرصة الإجهاض.
  • قد يسبب مشاكل للأم أثناء الولادة والحمل مثل تسمم الحمل.

اقرأ أيضا: ارتفاع ضغط الدم للحامل .. اكثر الأمراض شيوعًا في فترة الحمل

كيفية الوقاية من مضاعفات السكري؟

عادة ما تبدأ المضاعفات في الظهور بعد عدة أعوام من الإصابة وإليك بعض النصائح التي تساعد في الوقاية من ظهور المضاعفات:

  • احرص على تناول العلاج المناسب للحالة طبقاً لإرشادات الطبيب.
  • تابع مستوى السكر بالدم بصورة دورية عن طريق استعمال جهاز قياس السكر.
  • كما احرص على تناول نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً.
  • احرص على الحصول على الوزن المناسب وتجنب السمنة.
  • إذا كنت تعاني أمراض القلب مثل ضغط الدم أو الكوليسترول فعليك الحرص على تناول العلاج المناسب للوقاية من زيادة فرصة ارتفاع السكر بالدم (عوامل الحظر).
  • كذلك احرص على تناول الماء على مدار اليوم.
  • امتنع عن التدخين.
  • أيضا احرص على الزيارة الدورية للطبيب لمتابعة الحالة ومراقبة ظهور أي مضاعفات. 

مرض السكري النوع الثاني

اقرأ أيضا: اسباب تورم القدمين عند كبار السن | الأعراض وكيفية العلاج

الأكلات الممنوعة لمرضى السكري

هناك بعض الأطعمة التي يجب تجنبها أو الحد من تناولها مثل:

  • الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
  • اللحوم المصنعة.
  • لحوم البقر والكبد.
  • المحار.
  • المخبوزات.
  • المشروبات السكرية.
  • منتجات الألبان كاملة الدسم.
  • الأرز الأبيض والمكرونة.
  • الأطعمة المالحة، وكذلك المقلية.

أكلات مفيدة لمرضى السكري 

يفضل لمريض السكري تناول الأطعمة الغنية بالألياف والكربوهيدرات أو النشويات الصحية مثل:

  •  البطاطا الحلوة.
  • البقوليات مثل الفول.
  • الحبوب الكاملة مثل الشوفان، والكينوا.
  • الخضروات غير النشوية.
  • الخضروات الورقية: مثل السبانخ مصدر ممتاز لفيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تعزز مناعة مرضى السكري، وتقلل الالتهابات وتلف الخلايا الناتج من مضاعفات المرض.
  • الفراولة: تحتوى على نوع من مضادات الأكسدة يسمى الأنثوسيانين anthocyanins له دور هام في تعزيز صحة القلب، وخفض الكوليسترول ومستوى السكر بعد الأكل.

الأطعمة التي تعزز صحة القلب التي تحتوي على الدهون الصحية والأوميجا 3 مثل:

  • التونة.
  • السردين.
  • السالمون.
  • الماكريل.
  • سمك القد.
  • بذور الكتان.

اقرأ أيضا: اين يوجد فيتامين د بكثره؟

الدهون الصحية الأحادية غير المشبعة مثل: 

  • زيت الزيتون.
  • زيت الكانولا.
  • المكسرات مثل اللوز والجوز.
  • زيت فول السوداني.
  • الأفوكادو.

من الأكثر عرضة لحدوث مرض السكري النوع الثاني (عوامل الحظر)؟

    • التاريخ العائلي للمرض: وجود مرض السكري عند أحد أفراد العائلة قد يزيد فرصة خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني بين أفراد العائلة.
    • العمر: تزداد فرصة الإصابة بزيادة العمر.
    • الجنس: ذو البشرة السمراء والاسيويين وسكان قارة أمريكا الأصليون أكثر عرضة من القوقازيون.
    • السيدات اللاتي يعانين متلازمة التكيسات المتعددة بالمبيض (polycystic ovarian syndrome (PCOS أكثر عرضة للإصابة من غيرهن.
    • مرضى السمنة: خاصة الذين يعانون السمنة في منطقة البطن.
    • مرضى الاكتئاب.
  • مرضى القلب والأوعية الدموية.
  • نمط حياة غير صحي وعدم ممارسة الرياضة.
  • مرضي الكوليسترول والدهون الثلاثية المرتفعة.
  • التدخين.
  • التوتر وقلة النوم.
  • تناول الأطعمة الدسمة وغير الصحية.
  • سكري الحمل قد يزيد فرصة الإصابة بمرض السكري النوع الثاني بعد الولادة.

وأخيراً، داء السكري من الأمراض المزمنة التي قد تسبب مضاعفات شديدة بأجهزة الجسم، ولكن إذا تمكن المريض من السيطرة على مستوى السكر بالدم ليصبح في المستوى الطبيعي من خلال اتباع نمط حياة صحي وتناول أدوية علاج السكري، قد يستطيع المريض أن يحد من فرصة حدوث مضاعفات. 

 

المصادر

https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/7104-diabetes-mellitus-an-overview#symptoms-and-causes

https://www.healthline.com/health/type-2-diabetes

https://www.singlecare.com/blog/normal-blood-glucose-levels/

https://www.webmd.com/diabetes/type-2-diabetes-symptoms

https://www.healthline.com/health/diabetes-causes

https://www.healthline.com/nutrition/16-best-foods-for-diabetics

Leave A Reply

Your email address will not be published.